تختتم الهيئة الإسلامية العالمية لإدارة السيولة عام 2025 بإعادة إصدار صكوك قصيرة الأجل بقيمة 1.365 مليار دولار أمريكي، مع وصول إجمالي الإصدارات إلى مستوى قياسي بلغ 22.9 مليار دولار أمريكي
تضع الهيئة معياراً جديداً في القطاع مع حجم إصدار تاريخي لعام 2025
كوالالمبور، ماليزيا – 5 ديسمبر 2025.
يسرّ الهيئة الإسلامية العالمية لإدارة السيولة (الهيئة)، المُصدِرة الرائدة عالميا لأدوات إدارة السيولة القصيرة
الأجل المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، أن تعلن عن نجاحها في إعادة إصدار صكوك قصيرة الأجل بقيمة
إجمالية قدرها 1.365 مليار دولار أمريكي عبر أربعة آجال استحقاق، وذلك في مزاده الأخير لعام 2025.
شملت الإصدار آجال استحقاق لمدة شهر واحد وثلاثة أشهر وستة أشهر وتسعة أشهر، وتم تسعيرها بشكل
تنافسي على النحو التالي:
1) %4.00 لإصدار صکوك بقیمة 330 ملیون دولار أمریکي لشہر واحد؛
2) %4.04 لإصدار صكوك بقيمة 660 مليون دولار أمريكي لـ 3 أشهر؛ و
3) %3.90 لإصدار صكوك بقيمة 325 مليون دولار أمريكي ل 6 أشهر.
4) iv. %3.85 لإصدار صكوك بقيمة 50 مليون دولار أمريكي لـ 9 أشهر
استقطب المزاد طلباً قوياً من شبكة الهيئة من الوكلاء الساسيين، إضافةً إلى قاعدة واسعة من المستثمرين
المؤسسيين عبر عدة ولايات قضائية، حيث سُجِّلت عروض شراء إجمالية بقيمة 3.31 مليار دولار أمريكي،
وبمتوسط نسبة تغطية بلغ 2.43 مرة – مما يشير إلى استمرار الثقة في أدوات السيولة قصيرة الأجل عالية
الجودة التي تقدمہا الهيئة.
تمثل هذا الإصدار المزاد الحادي والعشرين للصكوك الذي تصدره الهيئة منذ بداية العام، مما يرفع إجمالي
الإصدارات في عام 2025 إلى 22.9 مليار دولار أمريكي عبر 69 سلسلة ذات آجال متفاوتة؛ وهو أعلى حجم
إصدار تراكمي سنوي في تاريخ المنظمة. ويتم إجراء أحدث إصدار ضمن برنامج إصدارات صكوك الهيئة قصيرة
الأجل بقيمة 8.5 مليار دولار أمريكي، والحاصل على تصنيف “1-A” من وكالة ستاندارد أند بور جلوبال
للتصنيفات الائتمانية”وتصنيف “F1” من وكالة فيتش.
علّق محمد سفري شاهول حيمد، الرئيس التنفيذي للهيئة: “قائلاً إن عام 2025 كان عامًا تحوليًا بكل ما
للكلمة من معنى بالنسبة للهيئة. فقد كان أكثر أعوامنا نجاحًا حتى الآن على عدة أصعدة – من حيث الحجم،
وانتشار السوق، والعمق التشغيلي، وتفاعل المستثمرين، والأهمية الاستراتيجية.”
وأضاف: “هذا العام، سجّلنا أعلى حجم إصدار سنوي على الإطلاق بقيمة 22.9 مليار دولار أمريكي، بزيادة
بلغت 76% مقارنة بالعام السابق، وأجرينا أكبر عدد من المزادات في سنة تقويمية واحدة، وحافظنا علی نسب
تغطية قوية بشكل مستمر عبر جميع آجال الاستحقاق. وتعكس هذه النتائج عمق السيولة داخل النظام المالي
الإسلامي، وتعزز دور الهيئة كمزوّد موثوق للأدوات المالية قصيرة الأجل المتوافقة مع الشريعة”.
يُعدّ أحد أوضح المؤشرات على توسعنا السريع النمو الكبير في متوسط حجم الإصدار الشهري لدينا. ففي عام
2024، كان متوسط الإصدار الشهري لدينا 1.1 مليار دولار أمريكي. وفي عام 2025، ارتفع هذا الرقم إلى 1.9
مليار دولار أمريكي، وهو ارتفاع ملحوظ يبرز كل من الطلب القوي في السوق وقدرة الهيئة المحسّنة على تلبية
الاحتياجات المتطورة للسيولة لدى المؤسسات المالية الإسلامية.
كما أشار سفري إلى أن محفظة الصكوك قصيرة الأجل القائمة لدى الهيئة بلغت أيضًا مستوى قياسيًا عند
6.4 مليار دولار أمريكي – أي بزيادة استثنائية بلغت 82% مقارنة بما كان عليه قبل 18 شهرًا فقط. وقال:
“تعتمد المؤسسات المالية الإسلامية بشكل متزايد على صكوك الهيئة كأصول سائلة عالية الجودة مفضلة
لديها، وهو ما يعكس مستوى الثقة الذي اكتسبناه والقيمة التي نقدمها للسوق العالمية”.
بالإضافة إلى زيادة نشاط الإصدار، نجحت الهيئة في رفع حجم برنامج الصكوك إلى 8.5 مليار دولار أمريكي،
وهو إنجاز يعزز قدرة المنظمة على الاستجابة بسرعة لتطورات السوق ويعكس الثقة المستمرة من الجهات
التنظيمية ووكالات التصنيف وأصحاب المصلحة الدوليين.
كما شكل إدخال أجل التسعة أشهر هذا العام تحسينًا ملحوظًا في المنتجات، حيث يوفر مجموعة أوسع من
الأدوات عالية الجودة للمؤسسات المالية الإسلامية لإدارة السيولة بدقة وثقة أكبر.
وقال سفري: “بعيدًا عن حجم الإصدارات، كان عام 2025 عامًا شهد توسعًا ملموسًا في شبكة التوزيع العالمية
لدينا. فقد رحبنا بأربعة متعاملين أوليين جدد من ولايات قضائية متنوعة، بما في ذلك أول متعامل أول من
القارة الإفريقية، مما وسّع بصمتنا الجغرافية بشكل أكبر. وبالإضافة إلى ذلك، عززنا التعاون مع شركائنا طويل
الأمد واستمررنا في جذب قاعدة أوسع من المستثمرين عبر دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا والأسواق
الأخرى. تعكس هذه الإنجازات الدور الهيئة الإسلامية في دعم استقرار ومرونة وكفاءة النظام المالي الإسلامي
الدولي. نحن فخورون للغاية بالتقدم المحرز، ومتفائلون بالثقة التي وُضعت فينا، وملتزمون بالبناء على هذا
الزخم بينما نمضي قدمًا في عام 2026″.
يتم توزيع صكوك الهيئة قصيرة الأجل من خلال شبكة متنوعة من الوكلاء الأساسيين على مستوى العالم،
وهي بنك أبو ظبي الإسلامي، والبركة التركية، وبنك أفين الإسلامي، ومصرف الريان، وبنك بوبيان، وبنك سي آي
إم بي الإسلامي بيرهاد، وبنك دخان، وبنك أبو ظبي الأول، وبنك جولدن جلوبال للاستثمار، وبيت التمويل
الكويتي، وبنك الكويت الدولي، ومايبانك الإسلامي بيرهاد، وميثاق للصيرفة الإسلامية من بنك مسقط، وبنك
قطر الإسلامي، وبنك ستاندرد تشارترد.
تعد الهيئة جهة إصدار منتظمة لصكوك قصيرة الأجل بآجال ومبالغ مختلفة لتلبية احتياجات السيولة
للمؤسسات التي تقدم الخدمات المالية الإسلامية. وستواصل الهيئة إعادة إصدار أدوات السيولة قصيرة الأجل
شهريًا وفقًا للجدول الزمني لإصداراتها .
Share this story
About IILM
The International Islamic Liquidity Management Corporation (IILM) is an international organisation established on 25 October 2010 by central banks, monetary authorities and multilateral organisations to develop and issue short-term Shari’ah-compliant financial instruments to facilitate effective cross-border liquidity management for institutions that offer Islamic financial services (IIFS).
The current members of the IILM Governing Board are the central banks and monetary agencies of Indonesia, Kuwait, Malaysia, Mauritius, Nigeria, Qatar, Türkiye, the United Arab Emirates, as well as the multilateral Islamic Corporation for the Development of the Private Sector.
Membership of the IILM is open to central banks, monetary authorities, financial regulatory authorities or government ministries or agencies that have regulatory oversight of finance or trade and commerce, and multilateral organisations.
The IILM is hosted by Malaysia and headquartered in Kuala Lumpur.
Media Enquiries:
The International Islamic Liquidity Management Corporation (IILM)
T: +60(3) 2170 5000
www.iilm.com
